الصفحة 1330 من 2848

السنوات الهجرية ... الوقائع والوفيات

الستة (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [النساء: 59] .

إننا لم نطع ابن عبد الوهاب ولا غيره إلّا مما أيّدوه من كتاب الله وسنّة نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم، أما أحكامنا فنسير فيها طبق ما اجتهد فيه الإمام أحمد بن حنبل ما كان منه من دحض الأكاذيب قد شاع الترك الشيء الكثير عن عقائدنا، وشنّعوا عليها من قبل، وكذلك فعل من جاء بعدهم وبلغني أنهم قالوا في جملة ما كذّبوه عنا، إننا لا نصلي على محمد وإنا نعد الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم شركا بالله، نعوذ بالله من ذلك، وليست الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم ركنا من أركان الصلاة، وأنها لا تتم بغيرها، ويقول: إننا ننكر شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، معاذ الله أن نقول هذا، وإنما نطلب من الله أن يشفع فينا نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، نقول: اللهمّ شفّع فينا نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) [البقرة: 255] ، وندعو الله أن يشفع فينا الولد الصغير، نقول: اللهم اجعله فرطا لأبويه ولا نطلب الشفاعة من الطفل، أما محبة الأولياء والصالحين فمن ذا الذي يبغضهم منا، ولكن محبتهم الحقيقية هي العمل بما عملوا به واتباع سنّتهم في التقوى، ومن منهم أولئك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت