الصفحة 1396 من 2848

وليت بعض الشباب الجاد حاول جمع تراثه، وقدّم فيه شهادة، فإنها ستنال إعجاب العلماء والمفكرين.

ما قاله العلماء عن المترجم:

ـ قال الشيخ عثمان المزيد من سكان مدينة عنيزة: وأنشدنا لنفسه شيخنا العلّامة الفاضل الشيخ عثمان بن سند المالكي البصري ومدرسها:

حذار حذار من إغضاب شيخ ... فإن الشيخ معروف الحقوق ...

فإن الله يغفر كل ذنب ... سوى ما للمشايخ من عقوق ...

فلا تطلب بلا شيخ علوما ... فذا حمق يؤدي للفسوق ...

ف (طه) شيخه جبريل يروي ... عن الله تعالى ذا وثوق

ـ وقال الشيخ بهجة الأثري: ابن سند العربي القح الفحل المسلم، مثله من ينهد لمناهضة دعبل الخزاعي، ويكيل له الصاع صاعين في الدفاع عن حياض سادات المسلمين.

ـ وقال بعض مؤرخي الزبير: الشيخ عثمان بن سند من أكابر العلماء الأجلاء الذين تفخر بهم البصرة والزبير، ساجل علماءها وألّف الكثير في علوم العربية والمنطق وسائر العلوم، وهو إلى ذلك شاعر فحل.

ـ وقد ترجم له مراد أفندي فقال: الشيخ عثمان بن سند النجدي ثم البصري الوائلي نسبا، هو الإمام العلّامة الرحلة الفهامة، حسّان زمانه، وبديع أوانه، خاتمة البلغاء، ونادرة النبغاء، صاحب المؤلفات البديعة منها (أصفى الموارد) كتاب نفيس يحتوي على فوائد تاريخية وفرائد أدبية، من اطلع عليه علم ما للمترجم من اليد الطولى في فنون الأدب نظما ونثرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت