الصفحة 1397 من 2848

ـ وقال الشيخ خالد النقشبندي: إن الشيخ عثمان بن سند حريري الزمان، وقد أثنى عليه جمع من الأئمة.

ـ وقال الشيخ الفاضل أحمد الشهواني اليمني في كتابه (حديقة الأفراح) : القول فيه (عثمان بن سند) إنه طرفة الراغب، وبغية المستفيد الطالب، جامع سور البيان، ومفسر آياتها بألطف تبيان، أفضل من أعرب عن فنون لسان العرب، وهو إذا نظم أعجب، وإذا نثر أطرب، إنه لإمام هذا العصر.

وقد صنّف مطالع السعود في أخبار الوالي داود، جمع فيه إلى أخبار العراق وأحداثه وأخبار نجد باديتها وحاضرتها، ولما اطلع عليه الوالي داود أكرمه وأجله وأدناه، وصار هو جليسه ونديمه، وعلم من هذا السفر الجليل قيمة الشيخ عثمان بن سند العلمية والأدبية والتاريخية.

ـ وقال أحد مؤرخي الكويت: إن نزوع ابن سند في فن السيرة نزوع المؤرخ الضليع، ولسنا نجافي الواقع لو أطلقنا عليه اسم (مؤرخ الخليج العربي) لعديد ما وضع من المؤلفات في الجغرافيا، وسيرة أبناء هذا الساحل العربي الأصيل.

ـ وقال الشيخ إسماعيل المدني: إن هذا الفاضل ممن شاع ذكره، وملأ الأسماع مدحه وشكره، فهو من العلماء العارفين، ومن أفاضل المحدثين، له اليد الطولى في العلوم العربية، والفنون الأدبية، نظم غالب المتون من سائر الفنون، وقد اشتهر في هذه الديار، وظهرت ظهور الشمس في رابعة النهار، وكان حنبلي المذهب، فتحوّل إلى مذهب الإمام مالك.

ـ وقال الشيخ يوسف بن راشد المبارك: الشيخ عثمان بن سند هو العلّامة، والعمدة الفهّامة، له تاريخ مطالع السعود، فيه غرائب وفوائد قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت