الصفحة 1427 من 2848

وفي السنة 1211 ه‍: نصب الباشا شيخا على المنتفق ثويني بن عبد الله وعزل حمودا، وفيها توفي شاه العجم محمد علي خان وتولى مكانه فتح علي خان.

وفي السنة 1212 ه‍ [20] (اثني عشر بعد المائتين والألف) : غزا علي بيك الكتخدا أحمد بن حمود، فمذ أناخ بساحته انهزم حمد بن حمود، فولّى علي بيك الكتخدا محسنا إلى آل قايم على الشامية، ونصب سبتي بن محمد شيخ الجزيرة وألزمها بالخراج فتعهدا به، ورجع الكتخدا علي بيك إلى بغداد، وفيها عزل الوزير سليمان باشا عبد الرحمن باشا عن إمارة بابان ونصب مكانه ابن عمه إبراهيم بيك واليا على بابان إلا كوى وحرير فما زالتا على حكم الأول، وبقي عبد الرحمن باشا في بغداد معاملا بالإكرام والإعزاز، وفيها عزل علي بيك الكتخدا آل سعيد من زبيد لعصيانهم وارتكابهم الفساد، وفي مروره وصل إلى الجواز من ديار ربيعة، فولى عليهم شيخا ورجع إلى بغداد بغنائم آل سعيد، وفيها قتل طفيس ثويني بن عبد الله، فمات غريبا شهيدا، وسبب موته أنه لما طغى ابن سعود الخارجي وملك الحسا وانتزعها من شيخ بني خالد طمع في غيرها من بلاد المسلمين ليذبح أهلها كما ذبح أهل الحسا، أمر الباشا والي بغداد ثويني بن عبد الله أن يذهب لغزو هذا الطاغي بن سعود، فجمع جيوشه ثويني وسافر إلى نجد، فأرهبها وأدخل الخوف في قلب جميع أعرابها، حتى إنه دخل في طاعته، جملة من قبائل ابن سعود بدون حرب ولا ضرب وعاهدته جراثيم قبائل العرب على مساعدته فما زال يسير بالكتاب والجنود إلى أن نزل على ما يسمى الشباك، وحالما نزل نصبت له خيمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت