الصفحة 1508 من 2848

شنبر مع الشريف أحمد بن غالب. وقبل ذلك نافره أيضا ذوو الحارث، فتتابع الأشراف المنافر ولا في (1) الخروج من مكة، واجتمعوا على السيد أحمد بن سعيد بن مبارك بن شنبر، ونزلوا الحسينية.

وجاء الخبر للشريف أحمد بن غالب أنه نودي للشريف محسن بن حسين في جدة، فاضطرب حال الشريف، ثم اجتمع العلماء، وكتبوا محضرا لصاحب جدة يسألونه عن هذا الأمر. ونزل به السيد عبد الله بن حسين بن عبد الله بن حسن بن أبي نمي، ومعه السيد عبد المحسن بن هاشم بن محمد بن عبد المطلب بن حسن بن أبي نمي ومعهما جماعة، فرجعوا وأخبروا بعدم الوفاق، ولم يزل الأمر يتفاقم.

وفي ثامن عشر رجب في السنة المذكورة، نزل الشريف محسن بن حسين بن زيد ومن معه الزاهر، وأرسل الشريف أحمد بن غالب لهم، يطلب مهلة عشرين يوما، يتجهز فيها ورودع طوار (2) في السيد أحمد بن سعيد. ولما كانت ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من رجب، خرج الشريف أحمد بن غالب بن محمد بن مسعود بن حسن بن أبي نمي من مكة إلى اليمن. ومدة ولايته سنة وتسعة أشهر وعشرون يوما. فلما كان ضحى يوم الثلاثاء، الثاني والعشرين من رجب في هذه السنة المذكورة، دخل مكة الشريف محسن بن حسين بن زيد، وجلس في دار السعادة للتهنئة. وكانت ولادة الشريف محسن بعد الخمسين وألف وأما الشريف أحمد بن غالب، فإنه توجه إلى صنعاء، فأكرمه إمام صنعاء.

(1) هكذا في الأصل.

(2) هكذا في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت