فهرس الكتاب
الصفحة 1676 من 2848
ملاحظة
ذكر ابن بشر أن الذي قتله رجل كردي اسمه عثمان، من بلد العمارية، وهذا الذي ثبت لديهم إذ ذاك وهو الخطأ. والحقيقة أن الذي قتله رجل شيعي من أهل النجف، وما اسمه الذي يتظاهر به إلا إبعاد للشبهة عن معرفة حقيقته؛ لأن الشيعة لا يسمون باسم عثمان ولا عمر، وأما الأكراد أهل العمارية فهم من أهل السنّة والجماعة، ولو كان أن نظرة أهل السنّة بتلك الوقت إلى الوهابية، لا يختلف عن نظريته للشيعة، ولكن ليس هنالك ما يدعو إلى مثل هذا العمل، أما هذا الشيعي فقد جاء متأثّرا بقضية غزوة كربلاء المقدسة التي انتهكها ابن سعود.
حجم الخط: