الصفحة 1687 من 2848

التي يخفق عليها العلم السعودي، وكانت سيرته ونظامه وجميع ما ذكرنا في ترجمة أبيه متبعة في زمنه، إلّا أننا الآن نذكر ما لم نذكره في حياة أبيه مما لم تكن إلّا في زمنه، فمن ذلك ما يأتي:

طريقته في الاستشارة

فإذا دهمه أمرا أو أراد تنفيذ شيء من الأمور التي يتصورها صالحة، فلا يكتفي برأيه بل يعرض الأمر على بعض الخواص الذي يعتمد على آراءهم من الحاضرة والبادية، فيرسل إلى كل فريق على حدته ويعرض عليهم الأمر، ويأخذ رأيهم فيه.

رؤساء البوادي

فيرسل أولا إلى رؤساء البوادي التي عنده ويستشيرهم، فإذا عرف ما عندهم وخرجوا من عنده.

خواصه وأهل الرأي من أهل الدرعية

ثم يرسل إلى خواصه من أهل الرأي الذين يثق بهم، فيعرض عليهم الأمر ويستشيرهم فيه، فإذا أخذ رأيهم وخرجوا من عنده.

آل الشيخ وأهل العلم

أرسل إلى أبناء الشيخ وأهل العلم من أهل الدرعية، فيعرض عليهم الأمر ويستشيرهم فيه، دون أن يعلم أحد من هؤلاء وأولئك بما كان بينه وبين غيرهم، فإذا عرف ما عندهم من الرأي عرض عليهم رأيه الذي يراه بعد أن يستنير من آراء هؤلاء جميعهم ثم يمضي بما يترجح لديه صلاحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت