الصفحة 1773 من 2848

إذا أودعوا النعماء لم يشكروا لها ... وإن رمت نفعا منهم أبدا ضرّوا ...

فوضح الندى في البدء وملخ ومفسد ... فأصلحهموا بالسيف كي يصلح الأمر

1277 ه‍

وقعة كاظمة (والكل يسمونها وقعة الطبعة)

في هذه السنة جرت الوقعة الكبرى على العجمان، وذلك أن العجمان بعد وقعة الصبيحة انتزحوا إلى الشمال ونزلوا إلى كاظمة ـ الساحل المقابل إلى الكويت من الشمال ـ وذلك ليبتعدوا عن عبد الله الفيصل الذي لا زال يطاردهم لإزالة شرهم. وفي شهر شعبان خرج عبد الله من الرياض وانضم إليه سبيع ومطير وبني هاجر، فسار قاصدا من كان في جبل، ومن انضم إليه من العجمان، فجاءهم من جهة الشمال، فجعلهم بينه وبين البحر، وكان ذلك الساحل غزيرا بحرّه، ولكن وقت جزر البحر، لما دهمهم عبد الله بجيوشه قابلوه وقاتلوه قتال المستميت، لكنه تغلب عليهم وأخذ أموالهم وهربوا من وجهه ودخلوا البحر خوفا من عبد الله لعلمهم أنه سيفتك بهم، ولم يعرفوا حالة مد البحر وجزره وقد دخلوا وقت الجزر، وكانوا لا يحسنون السباحة، ولم يلبثوا أن مد البحر عليهم وجيش عبد الله لا زال في موضعه، فهلك منهم خلق كثير غرقا غير من قتل منهم في ذلك.

يقول؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت