الصفحة 1774 من 2848

وقعة كاظمة

أو كما يسميها أهل نجد (كون الطبعة)

وفي ذلك يقول الشيخ أحمد بن مشرف في قصيدة:

هموا حاولوا الأحساء ومن دون نيلها ... زوال الطلى ضربا وقطع الحناجر

إلى أن قال:

وقدم فيهم نجله يخفق اللوا ... عليه وفي يمناه أيمن طائر ...

فأقبل من نجد خيل سوايت ... ترى الأكم فيها سجدا الحوافر ...

فوافت في الدفرى جموعا توافرت ... من البدو أمثال البخار الزواجر ...

سبيعا وجيش من مطير عرمرما ... ومن آل قحطان جموع الأواجر ...

ولا ننس جمع الخالد فإنهم ... قبائل شتى من عقيل بن عامر ...

سار بجوار من أجيش أظلمت ... لم الأفق من نقع ثائر ...

فصبح أصحاب المفاسد وانحنا ... بسمر القنا والمرهنات البواتر ...

بكاظمة حيث التقى جيش خالد ... بهرمز نفارا جاءنا بالتواتر ...

فما اعتصموا إلا بلحية مزيد ... من البحر يعلوه رحم غير جازر ...

فغادرهم في البحر للموت مطعما ... وقتلى لسرحان ونمر وطائر

ثم قفل عبد الله في 15 رمضان فبلغه أن ابن سقيان ومعه بني عبد الله قد نزلوا (المنسف) فأغار عليهم وأخذهم، وقتل حمدي بن سقيان، ثم قصد بريدة يريد القبض على عبد العزيز المحمد فانتذر به وهرب من بريدة ومعه أولاده، فأرسل عبد الله خلفهم سرية مع أخيه محمد، فلما وصل محمد إلى بريدة وإذا عبد العزيز قد هرب ولم يستطع اللحاق به؛ لأن جيشه الذي أتى عليه قد كلّ. وجاء مهنا الصالح الذي ينتظر هذه الفرصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت