الصفحة 1779 من 2848

فهذه صفات ألحقته بمقام الرؤساء، وله أخبار في هذه الحرب اشتهر فيها بصدق الوطنية والإخلاص.

وللمرحوم زامل العبد الله السليم قصائد حماسية حربية مشهورة، إلا أني ـ مع الأسف الشديد ـ لم أحفظها، وسأحرص على جمعها ووضعها في محلها إنشاء الله، إنها القصيدة التي يعاتب فيها الإمام فيصل ويذكر معه، منها: استقبالهم إياه بعد رجوعه من مصر، والمسير معه حينما كانت نجد كلها مع ابن شنيان، ويقول: إننا عادينا. ابن ثنيان من أجلك واليوم هذا جزانا منك.

حوادث سنة 1279 ه‍ومنها قصيدته التي ينصح فيها أهل القصيم ويحضهم على جعل كلمتهم واحدة ويقول: إن القصيم قصر وعنيزة بابه فإذا فتح الباب لم يبق قيمة للقصر، يقول في القصيدة الأولى ومطلعها:

سلام يا من سار لبلادي حريب ... الحكم لله ثم له ما أحدث لنا ...

كزيت رسولي وعياب تجيب ... ومن الغضب ردة خطوطي ما قراه

يقول فيها معاتبا الإمام:

يوم أن نجد تختبط لك بالشعيب ... في ظل شيخ كل نجد في سناه ...

مع حاكم كل القبايل في ذراه ... واليوم يا فرز الوغى هذا جزاه

ثم أخذ:

والله ما يجلي عن الكبد اللبيب ... إلّا أكثر في يوم يطلع من خباه ...

وكصقلات معتبينة للحرب ... تصح إلى أوجست اللحم علو شباه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت