الصفحة 2014 من 2848

رحلته في نفى القرية المعروفة من العالية، وأغار على فرقان من عتيبة وبني عبد الله وحرب، وأخذهم على الصلاة موضع معروف في عالية نجد، وعاد إلى نفى.

أما ابن سبهان فلم يخرج من حايل، وفي شهر رجب أمر ابن سعود على بعض أشخاص من أهل بريدة أن يغادروا بريدة إلى أي محل يريدونه، وهم صالح الدحيم الربدي وعلى الحميدة، وسليمان بن عيسى الطمل، وفهد الرشودي، وصالح الدخيل، لأنهم من أركان الفتنة التي أشعلها محمد العبد الله المهنا على ابن سعود، وخشي أنهم يحدثون مثلها فأمرهم بالجلاء.

أما صالح الدخيل فقد نزل عنيزة وركب الباقون ومعهم بعض أعيان بريدة، وقصدوا الرياض يسترضون ابن سعود فأكرمهم ورضي وعفى عنهم، فرجعوا إلى بلدهم مكرمين.

رحل ابن سعود من نفى وعاد إلى القصيم وعزل أحمد السديري عن إمارة القصيم، واستعمل عليها عبد الله بن جلوي بن تركي، ثم رجع إلى الرياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت