الصفحة 2146 من 2848

ابن صباح وناطحتهم الكسرة بالطريق ورجعوا وطب قدامهم ماطر بن عربيد على عبد العزيز بن سليم، قال له: وش علمك؟ قال: قدام الحظور جمل الزهاب انكسر ونبي بداله، ثم قام فيه واختصر فيه وأخبره، ثم قام ابن سليم ونحر عبد الله العبد الرحمن البسام، وقال له: هذا الأمر وش عندك؟ ووش ترى؟ قال: امرح في خير والعدو معثور، جاء ابن سليم بعض الجماعة قالوا له: لا تبرد شب نار بالمجلس وعرضوا يغزو أهل الديرة، وخلو المنهزم يزبنكم تفكونه، ثم قام ونحر عبد الله، وقال له: نبي نفعل كذا، قال عبد الله: امرح في خير كان العلم، وكيد فلا فينا طمع، ولا حنا ضعيفين لأحد، كان عفّ عنا ابن رشيد فحب وكرامه، إلّا بيننا العقدة، ولا علينا مخافة.

رجع ابن سليم وامرح، أما عبد الله يوم صار الصبح أرسل للجماعة وجوه السليم وجاهم واحد، حاظر الكون ومنهزم دخل عليهم وخبرهم، ثم قام عبد الله وكلم الجماعة من دون السليم واختصر فيهم، وقال: وش ترون؟ قالوا له: ويش ترى أنت؟ قال عبد الله: تعلمون ابن صباح جابها من جنوب وشرق باديه وحاظره وكسرهم ابن رشيد، ولا مجتمع قوم كثرها القوم، وحنا وش حنا كفوه، حنا خايفين على حرامتنا وأقرابنا، والسليم يرجعون على ركابهم سالمين والديرة ما فيها لياقة للحرب، اليوم خالية من الطعام والسلاح، قالوا: الجماعة صار ما من حرب عاد حنا هو علينا مخافة من ابن رشيد ما دامنا بالسعة، قال: أنا أعاهدكم على أنّ دربكم دربي، أنا وعيالي وأنا واثق من ابن رشيد ولا تحاذرون من شيء سبب أني متجرد منه، وهذا مكتوب عن ابن رشيد وهذا ردّي عليه، فلما أظهر المكاتيب وإذا خط ابن رشيد لعبد الله العبد الرحمن وسبعة أو ثمانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت