فهرس الكتاب
رجال من جماعة أهل عنيزة، وإذا هو يقول: ابن صباح وصلكم ودخلوا السليم عليكم، وأنا بالشمال فلما تحققت الأمر هذاي جيت في أثرهم، فأنتم أخرجوهم عنكم وأنتم في وجهي وأمان الله، على كل ما تقولون عليه، وإلّا لا تأمنون العتاب، وأنا يا عبد الله كتبت له هالمكتوب بأن مكتوبك وصل، وعموم الديرة وجهالها طايش مع السليم، ولا قويت أبين مكتوبك للجماعة محاذرة ومخافة، وحنا على العلم الذي بيننا وبينك وإن قربت بان العلم، ثم رقا ابن سليم عليهم، وقال: وش الله دبركم عليه؟ قال له عبد الله العبد الرحمن: الجماعة كاربهم الأمر ومتكاودين الأمر ولا فيهم لياقة للحرب، وأنتم ما عليكم مخافة اركبوا ركابكم وفي أمان الله، عرفوا العلم وركبوا في يومها.
أما المهنا بعد ما صارت الكرة هربوا منهم من جنب بريدة، ومنهم من دخل وخرج بسرعة والكل من الجميع نحر الكويت.
أما ابن رشيد وشدّ ونزل بريدة، ثم صار على أهل القصيم معاتب كل يقص فيما قال، أما بريدة فصار فيها أمور عظيمة من الخسر والعتاب، ثم حط خسر فلوس على أهل عنيزة وسلاح، والدراهم كثيرة، ثم كل يعاتب بالذي هو فاعل أو قايل شيء صدق وشيء تزوير، وركب سالم السبهان إلى العارض وفعل فيها مواد هايلة، واستقام في بريدة قدر شهر ثم شدّ وانحدر، ويوم وصل البطانيات ندت عليه سبورة، قالوا: ابن صباح دخل ديريته والعربان ترفعوا عود دخل حايل.
في إقبالة ابن رشيد من شمال قبل الكون تمالأ هو ويوسف بن إبراهيم على هالأمر، ابن رشيد أقبل ويوسف انحدر وطب البصرة وجاوب