الصفحة 2151 من 2848

واجد، وذبح في هذا الكون عماش الدويش وابنه في شوال سنة 1320 ه‍ثم انكف على العارض.

أهل شقرا ملّوا وجزعوا من أعمال مناصيب ابن رشيد، والأمر إذا انعكس ما فيه حيلة، صار الصويغ يكثر المعاتب، هذا يقول له: أنت مار الرياض وذاك يقول له: أنت تهرج، كثر العتاب منه، وزاد الجزع من أهل شقرا.

الشيخ علي بن عيسى، قال: أنتم ما عندكم إلّا الهرج وأنا مالي طاقة بالصبر على هالمواد، وأبي أروح إلى عنيزة إن كان صار عندكم همه، فأرسلوا لي وإلّا فأنا أبي أستقيم في عنيزة. دبّر الله أنهم يقومون، وأرسلوا للشيخ علي وجاهم وحربوا في أول شهر ذي الحجة سنة 1320 ه‍، وأظهروا الصويغ ونحر ثرمدا، وأرسلوا لابن سعود يطلبون منه سرية، وأرسل لهم ابن سويلم يوم ظهر من العارض، نحر الصويغ في ثرمدا، وسطا عليه وذبحه وهربوا خوياه، ثم نحر شقرا.

أما ابن رشيد لما تحقق الأمر عظمت عليه المادة وشاف التفلت، غزى من بريدة ونحر الجنوب وأكان على فريق سبهان، ولا تهيأ له فود، ثم انقلب على العارض في ليل يريده في غرة من أهله فلما أقبل حسوا فيه، فيوم وصل وإذا هم واعين انقلب ونحر شقرا، وأرسل لهم نواب بأن هذا الأمر معي، علمه أنه من أشرار وجهّال، وإلّا ما إن شاء الله ترضون على أنفسكم بالمضرة، واليوم الذي فات من عقّال وجهّال مدموح وعليكم الله وأمان الله بالغرم والمجرم، وما تريدون حاصل، إن بغيتوا أميركم منكم وإلّا من عندي، وأنتم خوفوا الله في أنفسكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت