الصفحة 2156 من 2848

ابن سعود بعد الكون عرف أن أهل القصيم انتذروا وهم يبونه في غفلة، لهذا رجع ودخل الرياض، والسليم والمهنا دخلوا شقرا.

ماجد صار معه رهب خوفا يجري عليه ما جرى على ابن جراد، لهذا دعى البسام وتراود هو وإياهم، وشدّ ونزل الملقى قدر ربع ساعة عن البلاد في 15 ذي الحجة، ثم استلحق جماعة أهل عنيزة وقال لهم: أنا أرى أنه يبني على البلاد سور يحمي البلاد ويهيب العدو، قالوا الجماعة:

ما هو برأي، البلدان يحمونها أهلها. قال: نظركم فيه الكفاية، لأنه ما يحب كرب الحبل خشية تكدير الخواطر بمثل هذا الوقت الحرج، والمذكور معه سياسة، ولكن أمر الله ما فيه حيلة، وإلّا هو أبدى التودد لأكثر الجماعة، وأظهر الصداقة، ولكن ذلك خدعة، وإلّا الكل ممتليء غيض.

وفي يوم عشرين ذي الحجة: اركبوا السليم والمهنا إلى ابن سعود يجذبونه على القصيم ووافقهم، وظهر وعانقوه من الوشم، وفي رابع محرم سنة 1322 ه‍نزلوا الحميدية عن عنيزة قدر ثلاث ساعات. استحس ماجد وأرسل لعبد الله العبد الرحمن البسام، وقال: ابن سعود نزل الحميدية تحذروا وأنا أبي أروح إلى بريدة، اختبط عبد الله ودعى آل اليحيى وجاءه صالح اليحيى وحمد بن عبد الله اليحيى، وأركبهم إلى ماجد، وأركب معهم ابنه علي العبد الله، لما وصلوا إلى ماجد قالوا له:

وش عندك وش همتك؟ قال: إني أروح إلى بريدة هي ديرتي، وأنتم دبروا أنفسكم قالوا: كيف تروح يوم جاء اللزوم؟ عبد العزيز المتعب ما أرسلك إلّا لهذه وأمثالها. قال: يا ناس ما أنا بقاعد عنيزة علينا ما هيب معنا أنا أشرفت على غاية الرجال، وإن كان فيكم خير فكوا ديرتكم، وإن كان ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت