فهرس الكتاب
على الجيش وإذا ابن سعود يضربهم، شرّد ماجد سالم ومأخوذ ولحقه ابن سعود وذبح عليه قدر خمسين نفر منهم، أخيه عبيد الحمود، وأخذ بعض الجيش، وقضب أولاد السعود الأسرا عند ابن رشيد. الذي ذبحوا السليم في دخولهم تقريب عشرين نفر. بعد طلوع الشمس اجتمعوا كل أهل البلاد عند السليم يعرضون، ولا غاب أحد من أهل البلاد إلّا الذي يخاف على نفسه.
وفي ليلة 14 محرم: ضرب عنيزة سحابة نثرت ماء كثير، وضاق مجرى التلعة. ودخل البلاد من شرق، وحذف تقريب ماية بيت، وأخل بقريب ماية بيت أخرى وعلى وسع هذا الأمر ما جرى على الأنفس خلاف.
السليم قضبوا البلاد ورتبوها، وابن سعود نزل فيها، عبد الله العبد الرحمن البسام وأولاده وبعض البسام تخفوا ولا يعلم بأي محل كانوا، ثم بعد ذلك بعد 12 أي في 17 محرم 1322 ه، طلبوا الأمان من ابن سعود والسليم فطلبوا عليهم عشرة آلاف ريال، ودفعوها وأمنوهم وظهروا.
في 7 محرم جاؤوا أهل بريدة عند ابن سعود في عنيزة، وأركب المهنا معهم إلى بريدة، ولما وصلوا استقبلوهم أهل بريدة وعرضوا معهم.
ابن ضبعان قطع على باب القصر نحاس، ودخل فيه هو وربعه وزبنوا بعد أن دعى أهل بريدة وأخبرهم بما جرى، وقال: أنا ما أنا واثق في أحد أبي حرب بالقصر، وأنتم خوفوا عتاب ابن رشيد تراه باكر وإلّا