الصفحة 2174 من 2848

صارت الساعة سبع من الليل وهم يمشون جاءته السبور وقالوا: هذا ابن رشيد ممرح قدامك، قال: اتكلنا على الله كاوناه، ووصل سيره إلى أن صارت الساعة 8 ليلة 17 صفر سنة 1324 ه‍وأذاهم عليه.

ابن رشيد لما أقبلوا عليه حسّ فيهم فقاموا وشببوا نيران الحرب وعزلوا الجموع وتهيّؤا للقتال، ولما وصلوا مخيم ابن رشيد وإذا هو معزل جموعه ومروح أولاده متعب ومشعل من حينه خايف وروحهم ما حظروا الكون.

ابن سعود عزل جموعه ومشى وتضاربوا الساعة 8 من الليل وحصل ملحمة عظيمة، ولما بان الصبح قتل عبد العزيز بن رشيد، وإذا القوم دايخين من الهوش انكسروا قومه، وركبوا أثرهم قوم ابن سعود يذبحون ويأخذون إلى الساعة أربع من النهار، ثم رجعوا وأخذوا جميع الموجودات من حلل وأباعر وكثير من الجيش والخيل، ولقوا عبد العزيز بن رشيد طايح بالمعارة فقطعوا رأسه وأرسلوه مع البشير إلى عنيزة.

ابن سعود استلحق مخيمه من المجمع وجاه وشدّ ونزل بريدة يوم 2 ربيع الأول، ثم عدى في حرب، وإذا هم مجتمعين كل بني عمرو والذويبي، على وعد مع ابن رشيد لما كان عازم يفرش القصيم، فأكان عليهم ابن سعود وقطعهم، وأخذ منهم حلال كثيرة، ثم رجع ونزل قصر ابن عقيل وأرسل إلى ابن عساف وأمنه، فجاءه حسين ونصب في مكانه صالح العبد العزيز، ثم رجع ونزل بريدة في 5 ربيع الأول، واستقام في بريدة صالح الحسن المهنا ما غزا في هذا المغزى، ولا حظر شيء من أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت