الصفحة 2173 من 2848

ابن رشيد اطلع أنه راح عبد العزيز بن سعود نذير وعرف أن ما من غرّة، فرجع ما صار مواجهة، وابن سعود انكف على بريدة.

وفي 25 ذي الحجة سنة 1323 ه‍: استغزا أهل القصيم وغزوا وظهر ونزل الأسياح، ثم جاءه خبر أن ابن رشيد توجه للجنوب فخاف أن يفرص الضعيف من القوي فشدّ بطلبه، ولما وصل الزلفي جاءته سبورة أنه نذهب من الجمعة، ورجع مشمل السبب أن ابن رشيد أضاعف نفسه عن ابن سعود ولا حب المواجه، يريد يمنحه الخدان، إذا صاروا معه غزا أهل نجد يزعم أنه يتلتلهم في بعد المنازل لما يعيفونه ويرجعون، ويأخذ نجد بالغارات.

ابن سعود نزل مجمع البطنان في قاعة الدهناء من غرب، وإذا نايف بن بصيص قريب منه وهو بذاك الوقت صاحب لابن رشيد، فعدى فيه ابن سعود وانتذر نايف وشرد خمط منه ابن سعود أباعر قليلة وسلم وراح لابن رشيد.

ابن رشيد أرسل إلى حرب، وقال لهم: اقبلوه ابن سعود وأهل نجد طاحو لي هالديرة الحدرية والله ما يقدرون ينجعون نبي نشد ونستقبل، ونفرش القصيم، ونفرص أهله ونتلف ما تضاعفنا، وابن سعود في مكانه.

ثم شدّ وإذا برية قدامه فأكان عليهم وأخذهم، وفي كون ابن رشيد جاء ابن سعود خبر أن ابن رشيد أقبل فتهيّأ للقتال وأخذ لوجهه ولا وجده، وأرسل السبور بساعته، ورجعوا إليه يقولون: إن ابن رشيد أكان ونيته بعد الكون يقصد القصيم. قال ابن سعود طلبناه واتكلنا على الله. وركب في أثره نطع وجاعد وأبقى المخيم في مكانه، مشوا نهارهم كله والليل، لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت