الصفحة 2193 من 2848

استنذروا وهجوا والموالي منهم برغش ابن طوالة زبن فيد ـ قرية بأطراف حايل ـ قال ابن سعود: انروح عليه، فواصلوا السير إلى أن وصلوها وابن طوالة، طق البيوت تحت الجدار والديش، وغيرها بالقرية ابن سعود نزل وقابله وقال نبي نزحم على القرية.

برغش خاف من ذلك، وأركبوا لابن سعود النساء المغطيات منهن بنت برغش. وطاحن عليه، وتلفلفن على رجليه، فقبل. ثم ركبن من عنده وجاء إليه برغش، وطاح عليه، فقبله، وصاحبه برغش، وطلب من ابن سعود أنه يركب إلى سلطان، ويقول له: أنا قضيت أنا وابن سعود فإن كان أنت رضيت بالعلم، فحنا ربعك أمس واليوم، وإلّا فالوجه من الوجه أبيض، ما حنا قاعدين نلوف غيلاتنا، وعاهد ابن سعود على هالعلم، أي برغش إن سلطان له حايل وشمر، ونجد ما له فيها اتصاله، فإن ما قبل فإني معك عليه.

ابن سعود ثور وقصد القصيم، ولما أقبل عليه، قصد البكيرية طوارف ابن مهنا. دخلوا القصر، وطلبوا من ابن سعود الأمانة وأمنهم، وحولوا وروحهم إلى بريدة، وهو نزل البكيرية. ثم كثروا الذين مالوا مع ابن سعود، وركبوا إليه يجذبونه، فركب قاصد بريدة، فقابله الرسيسة، وقالوا: الموعد الساعة واحدة ونصف ليلا، الباب الشمالي.

ابن سعود مشى على هذا العلم، ولمّا أذن الأخير، ودخلوا الناس المساجد نوخ قبال الباب الشمالي، وركضوا أهل العارض على الباب وإذا ربعهم والمين هجو الباب ودخلوا صاح الصياح في بريدة بالأسواق بعض رمي قليل من الزقرت، ثم فكروا وإذا أهل بريدة كل داخل بيته والمهنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت