الصفحة 2192 من 2848

وقبضوا على البكيرية. ثم طبوا الرواجح عنيزة وبعضهم راح إلى ابن سعود، وبقيت الحال على الصورة.

في ربيع أول سنة 1326 ه‍: ظهر ابن سعود غزاي معه أهل الجنوب البدو والحظر، وصل المستوى عن بريدة يوم واحد، وإذا جماعة أهل بريدة متعيفين من ابن مهنا. ولما تحققوا ظهرة ابن سعود، نطحوه رجال يجذبونه، فواصل السير إلى قرب بريدة. ولما وصل وادي عنيزة في 25 ربيع أول ليلا، ناطحه رجال من أهل بريدة يقول: إنهم يقولون ما هو الليلة لأنهم ما سنعوا الدرب، فانقلب إلى عنيزة ودخلها.

أهل الخبوب اختبروا وجاؤوا إليه في عنيزة، وطاحوا عليه وعي يقبلهم هو عنده. وقالوا: خف الله حنا لك، ما دربنا درب ابن مهنا. قال: أنا لكم على وحده أنكم أول تعاهدوني أنكم عدو لابن مهنا الثانية أنكم الصبح تعارضني فزعتكم، يا أهل الخبوب كلها بالخظر، والذي يتأخر تري ما هوب بالوجه. قالوا: تم. وراحوا.

ولما مشى ابن سعود، عارضوه في مثناة الدرب، وعرضوا عنده وقالوا: يا أول من يركض على بريدة، إنه حنا، ركب معه غزو عنيزة وغزوان القصيم تلافت عليه، ولما أقبل على أطراف بريدة وإذا هو وقت حصاد الزروع.

عدموا زروع كثيرة وخربوا قلبان بالصباخ، ثم قصد شمال عن بريدة في طرف الشقة، يريد منزل له فبلغه في ذاك اليوم خبر أن ابن رشيد ظهر، يريد نصرة أهل بريدة. ثم ثور يريد مقابلة ابن رشيد. ولما وصل، إلى الكهفة، رجعت إليه سبورة قالوا ابن رشيد في ديرته ما ظهر وشمرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت