فهرس الكتاب
ابن سعود بعد ما استقام 12 يوم، انكف على عنيزة في آخر يوم من شعبان سنة 1325 ه، استقام يوم واحد، ثم شد ونزل البكيرية يوم 15.
ثم شدّ، ونزل الرس. ثم شد وانكف ودخل ديرته.
سلطان لما تحقق نكوف ابن سعود توجه إلى ديرته أما ابن سعود، وكان حاط سبور على سلطان وبريدة إذا ظهر من بريدة.
ابن رشيد ظهر من بريدة، ودخل ديرته.
تمت المسألة بين أهل عنيزة وأهل بريدة من رمضان سنة 1325 هإلى ربيع سنة 1326 ه، والنهب بينهم حامي عنيزة صار فيها زقرت وقعدية يحذفون بأنفسهم على الطمع، ولو دونه خطر. ولا زال كل يوم الكسوب تلحي من أطراف بريدة.
أهل عنيزة خافوا من تلاف أهل بريدة وركبوا إليهم، وقالوا: نبي نتداخل المسألة بينكم وبين ابن سعود، حنا نمون عليه في كل أمر، وأنتم ما نذخر الذين لكم، وأنتم تدرون أن عزكم عزلنا، وبقاكم كذلك. وحنا نقوي ابن سعود على أن بريدة وطوارفها لكم، ولا يمشي عليها أمر ابن سعود، وابن سعود تكفيه نجد دون بريدة، ولا قبلوا.
في آخر شهر ذي الحجة سنة 1325 ه: جمع ابن مهنا شاشته زقرت بريدة، ومن الجنوب ودفعهم إلى البكيرية، والأمير فيها عبد الله الراجحي منصوب ابن سعود، طبوا البكيرية وأهلها أجاويد ما هم يخالفون على أحد. ولما شافوا الرواجح شغل أهل البكيرية شردوا وزبنوا الهلالية، وإذا هي ذليلة ولا زبنوهم، أما جماعة ابن مهنا دخلوا البكيرية، وسلمت لهم ثم لحقوا الرواجح بالهلالية، وذبحوا عبد الله، واثنين من حمولته.