فهرس الكتاب
المخيم، وإذا النواطير وأهل المخيم دايخين وراقدين، فوصلوا إليهم ما حسوا فيهم وهيقوا فيهم. قوم ابن سعود من انتبه اعتزا وانتخا، ونطح القوم. ولما شافوا حظور فتنتهم، وسرعة مقاظبتهم إياهم، انكسر ابن رشيد وقومه، ثم ركبوا أثرهم يذبحون ويأخذون الغنايم كثيرة. والذبح ما هو كثير، تقريب مائة رجل.
أهل بريدة دخلوا الديرة وسلطان جنبها معه ستة، أو سبعة خيالة وأخيه فيصل تواسع الأمر، ودخل بريدة وقومهم منهم من زين بريدة ومنهم من هج على وجهه. واستقام ابن سعود هناك اليوم، ومن باكر شدّ ونزل أطراف بريدة، الأثمار في هاك الوقت يانعة، قرى بريدة وخببتها كلها هجرها أهلها، ودخلوا بريدة في عيالهم ونساهم، والذي أدركوا من المواشي.
قوم ابن سعود البدو والحظر أقاموا اثنا عشر يوم وهم يجنون من كل شيء، حتى استكلوا الأثمار والذي بالقصور.
سلطان طب على ابن طوالة بالعيون، وأخبره عما جرى، وقال برغش: تبي نركب الآن سبور، يكشفون عن ابن سعود هو وجه شمال فحنا نهج، وإن كان هو نزل على بريدة.
فإذا حنا ما نستركض أنفسنا. رجعوا السبور وقالوا: نزل بريدة سلطان حب يروح إلى حايل. إنما قال له برغش: ما يصير وأنت ما تدري عن أهل بريدة هذي الخيل والرجال، نبي نتغانم الفرصة من ابن سعود وندخل بريدة في ليل، ونشوف شو صار عليهم. لما دخلوا شافوهم آمرين.