الصفحة 2205 من 2848

في صفر سنة 1329 ه‍: ظهر ابن سعود غزاي واستغزى أهل نجد، ولما اجتمعوا انحدروا عدى بالضفير، وإذا الضفير طايحين على ابن صباح وقابلهم، اختبر ابن صباح في معدى بن سعود بالضفير، وأركب رجال، وقال: أمكن ابن سعود قبل يكين وخبره بأمر الضفير، ركب رجال ابن صباح وعارض ابن سعود بقرب الضفير وبلغه وامتنع عنهم، ثم عدى في ساهود ابن لامي وأنذروه الضفير، ونزل الزبير ونحره ابن سعود، فلما أقبل عليه ظهروا أهل الزبير وتوجّهوا على ابن سعود، وعفى عنه، ورجع ونزل الجهرا، وتواجه هو وابن صباح ومن قبلها بشهرين ابن صباح وسعدون زاينين.

شمر وعنزة تقاربوا، وذلوا شمر منهم، وجدبوا ابن سبهان وظهر عليهم ونزل الحجرة، وإذا سعدون خاطره مليان على الضفير يوم زان هو وابن صباح حب التحجرف عليهم، ثم ركب وطبّ على ابن سبهان وشكا الضفير، وإذا كبارهم طابّين على ابن سبهان جودهم ابن سبهان وحطّ عليهم ألفين ناقة، نكال، وصار وجاهه وطاح خمسماية، وساقوا ألف وخمسماية ناقة، وأطلقهم، وطبّوا على أهلهم، ثم انكف ابن سبهان ودخل حايل.

لما فات بعد ذلك شهرين تقريبا وإذا الضفير وسعدون متقاربين، وفي يوم دبش الجميع مختلط، وإذا الضفير رابطين على جواب، ثم ركضوا على الديش وأخذوه كله وضفوه دبشهم ودبش سعدون، يوم شافوه [قالوا حلالكم] (1) بالضفير، وصارت واحدة بواحدة.

(1) كلمة غير مفهومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت