الصفحة 2206 من 2848

أما ابن سعود فشد من الجهرا وجنب وعدى وأكان على ابن منيخر، وإذا هو صديق فأدّى عليه، ثم نحر الحسا وفيه هاك الوقت تركي بن عبد العزيز ومفسدة معه من أهل الجنوب، مدورة الأطماع من طيحا البوادي، فلما نزل ابن سعود حولهم شدّوا ونزلوا الرقيقة، ودخلوا في قرايا الحسا، ثم طلبهم ابن سعود من الدولة ومن أهل الحسا، قال هؤلاء مفسدة ويخربون البقع الذي يأوون إليها انفضوا عليهم، ثم اطلعوا على هالجواب المتلفقة [ ... ] (1) .

حنا بين إيديه، ولا يريدنا، لكنه يريدكم أنتم وشافنا عندكم، وحب يزتنا عنكم لأجل يتوحد فيكم، دخل فكرهم هالجواب، وظنوا أن هؤلاء فزعة لهم، وعيوا على ابن سعود ثم أحربهم وحاصرهم قدر شهرين ونصف، ثم قاموا هالذي مجتمعين بالرقيقة، وجهّزوا على ابن سعود في وسط النّهار، وقومه هاك الساعة متفرقين بالقرايا ما حسب هالحساب، قابلهم بالذي بالمخيم من القوم ولما أقبل بعضهم على بعض وإذا تركي بأول القوم، ويسوق الله عليه سهم ويقتله، وينكسرون القوم ما صار كون ولا مقارب ولا فقايد من الطرفين إلّا هو، ثم أرسل ابن سعود للدولة ولأهل الحسا، وقال: المقصد هالولد وعثرة الله، والبادية ألقاها بأي محل، ثم شد وانكف ودخل الرياض وأرخص للغزوان.

في جمادى الأول سنة 1329 ه‍: جا أمر من الدولة للشريف أن يمشي على الإدريسي فمشى من مكة بالعرب، والدولة جهّزت أطواب وذخائر ومهمات عديدة من بحر ثم ظهروا على الشريف، فلما وصل إلى

(1) كلمة غير مفهومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت