الصفحة 2360 من 2848

وفي سنة 1195 ه‍: مقتل جديع بن هذال ومعه سبعة من رؤساء بوادي عنزة، قتلوهم الدوشان رؤساء مطير في وقعة بينهم في كير.

وفيها ـ فجر يوم الخميس، خامس وعشرين من شوال ـ سطوا آل أبو غنام، وأهل الجناح في العقيلية المعروفة في عنيزة.

وفي سنة 1196 ه‍: أجمع أهل القصيم على نقض البيعة لابن سعود والحرب، سوى أهل بريدة، والرس، والتنومة، وقتل المعلّمة الذي عندهم، وأرسلوا إلى سعدون بن عريعر آل حميد رئيس الحساء والقطيف، يستحثونه بالقدوم عليهم فأقبل إليهم بجنوده، فلما قرب من القصيم، قام أهل كل بلد، وقتلوا من عندهم من المعلمة، فقتل أهل الخبرا إمامهم منصور أبا الخيل، وثنيان أبا الخيل، وقتل أهل الجناح رجلا عندهم يقال له: البكري، وعلقوه بعصبة رجله في خشبة، وقتل أهل الشماس أميرهم علي بن حوشان، وأقبل سعدون بجنوده، ونزل بريدة، فلما نزلها أرسل إليه أهل عنيزة عبد الله آل قاضي، وناصر الشبيلي، وهما من أهل الدين، فقتلهم سعدون صبرا، وحاصر بريدة، وأميرها حينئذ حجيلان بن حمد من آل أبو عليان، فلما اشتد الحصار، تحقق حجيلان من ابن عمه سليمان الحجيلاني خيانة فضرب عنقه، وأقام سعدون على بريدة خمسة أشهر محاصرا لها، فعجز عنها، ورجع قافلا إلى وطنه، وتفرق أهل القصيم الذين معه إلى بلدانهم، فخرج حجيلان بأهل بريدة إلى بلدة آل شماس، فقتل من وجده فيها، وهرب أهلها، ثم إن أهل بلدان القصيم طلبوا من حجيلان الأمان، فأمنهم، ووفدوا عليه، وكان حجيلان المذكور من أشد الناس حمية لأهل القصيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت