الصفحة 2359 من 2848

سعود أن يبني تجاههم حصنا، فبناه في مقامه ذلك، وجعل فيه عدة رجال رئيسهم عبد الله آل حسن من آل أبو عليان، ثم رجع سعود إلى وطنه، وصار أهل القصر يغادون أهل بريدة ويراوحونهم الغارات، فبعث راشد الدريبي رئيس بريدة إلى عبد الله آل حسن يطلب منه الأمان لنفسه، فأعطاه الأمان، فخرج إليه، ودخل عبد الله آل حسن ومن معه بريدة، وملكوها، وانقاد أهل القصيم، ووفدوا على الشيخ هو ـ وعبد العزيز بن محمد بن سعود، وبايعوا على السمع والطاعة. وصار عبد الله آل حسن أميرا على القصيم.

وفيها مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط رئيس الظفير.

وفي سنة 1190 ه‍: أغار عبد العزيز بن محمد بن سعود على آل مرة في الخرج، فصارت الهزيمة على عبد العزيز ومن معه، وألجؤوهم البدو إلى عقبة وعرة تسمى مخيريق الصفا، وقتل من جنود عبد العزيز نحو خمسين رجلا، منهم عبد الله آل حسن أمير القصيم، وهذلول بن ناصر.

وفي سنة 1192 ه‍: في ثاني وعشرين من ذي القعدة، جاء عنيزة سيل عظيم أغرق البلد، ومحى بعض منزلها، وخرج أهل عنيزة إلى الصحراء، وابتنوا بيوت الشعر، وأقاموا فيها، حتى عمروا منازلهم.

وفي سنة 1192 ه‍: سار سعود بن عبد العزيز إلى بلد حرمة، وملكها، وجلى بعض أهلها إلى بلد الزبير.

وفي سنة 1194 ه‍: توفي الشيخ أحمد التويجري قاضي المجمعة رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت