الصفحة 2372 من 2848

وفي رمضان من هذه السنة سار عثمان المضايفي بجنود كثيرة إلى الطائف واستولى على بعض قصورها، فبلغ الشريف الخبر، فسار إليه بالجنود العظيمة، وحصره في القصر، وحاصل الأمر، أن عثمان انهزم، وقتل من قومه نحو سبعين رجلا، فأمسكوه العصمة من عتيبة، وجاؤوا به إلى الشريف غالب، فأوثقه، وبعث به إلى محمد علي.

وفي هذه السنة حجّ أهل الشام، وأهل مصر، وحج محمد علي، على طريق البحر، فلما قدم مكة المشرفة، وجاءه الشريف غالب للسلام عليه، أوثقه هو وأولاده، واستولى على جميع أمواله، وأرسلهم إلى مصر، فحبسوا هناك، ثم إنه بعد مضيّ خمسة أشهر كتب عرض حال للدولة، فيما فعله به محمد علي، فورد الأمر من الدولة بأن يكون في سلانيك، ويجرى عليه ما ينوبه، فبقي هناك إلى أن توفي بالطاعون سنة 1231 ه‍.

وفي سنة 1229 ه‍: توفي الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ليلة الاثنين حادي عشر جمادى الأولى من السنة المذكور، رحمه الله تعالى.

وكانت ولايته عشر سنين وتسعة أشهر، وثمانية عشر يوما، وتولى بعده ابنه عبد الله بن سعود.

وفي هذه السنة توفي إبراهيم بن عفيصان في عنيزة، وكان قد جعله سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود أميرا في عنيزة، بعد ما عزله عن إمارة الحساء، وابن عفيصان المذكور من آل عفيصان المعروفين في الخرج من عائذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت