الصفحة 2423 من 2848

فيها عدة رجال من الفريقين، وذلك في ثالث جمادى الآخر من السنة المذكورة، ثم التقوا بعدها في المليداء، في ثالث عشر من جمادى الآخر من هذه السنة، وحصل بينهم قتال عظيم وصارت الهزيمة على أهل القصيم، وأتباعهم، وقتل منهم خلائق كثيرة، منهم زامل العبد الله السليم، أمير عنيزة رحمه الله تعالى.

وانهزم حسن آل مهنا الصالح أبا الخيل، فأدركوه، ثم جي به إلى الأمير محمد العبد الله بن رشيد، فأرسله إلى حايل، وجلس هناك، واستولى الأمير محمد العبد الله بن رشيد على جميع بلدان القصيم، ولما بلغ عبد الرحمن بن فيصل خبر الوقعة، وكان قد أقبل من العارض ومعه جنود كثيرة قاصدا القصيم، وقد وصل إلى الخفس، رجع إلى الرياض، وتفرقت تلك الجنود.

ثم خرج من الرياض، وصار مع بادية العجمان، واستولى الأمير محمد العبد الله بن رشيد على مملكة نجد.

وقبل وقعة المليداء بستة أيام توفي الشيخ محمد بن عمر بن سليم في بريدة رحمه الله تعالى، وذلك يوم السبت سابع جمادى الآخر من السنة المذكورة، وله من العمر ثلاث وستون سنة.

وفي سنة 1309 ه‍: أقبل عبد الرحمن بن فيصل، هو وإبراهيم آل مهنا الصالح، ومعهم جنود كثيرة وقصدوا بلد الدلم، وأخرجوا من في قصرها من خدّام الأمير محمد العبد الله بن رشيد، واستولوا عليها، ثم ساروا منها إلى بلد الرياض وأميرها حينئذ محمد آل فيصل، فدخلوها بغير قتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت