الصفحة 2424 من 2848

ثم ساروا إلى المحمل، وكان الأمير محمد العبد الله بن رشيد حين بلغه خبر سيرهم قد خرج من حائل بجنود عظيمة لقتالهم، فلما وصل القصيم مشوا معه غزو أهل القصيم، ثم قدم بلد الوشم، وسار معه غزو أهل الوشم وسدير وقصد عبد الرحمن بن فيصل هو وإبراهيم آل مهنا وهم على بلد حريملا، فانهزموا وقتل منهم عدة رجال منهم إبراهيم آل مهنا.

ثم سار الأمير محمد العبد الله بن رشيد، ونزل بلد الرياض، وأمر بهدم سور البلد، فهدموه وهدم القصر العتيق والقصر الجديد، وجعل في بلد الرياض أميرا محمد بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، ثم قفل راجعا إلى حائل، وأذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم، وذلك في آخر صفر من السنة المذكورة.

وفي هذه السنة تناوخوا عتيبة هم ومطير على الحرملية ـ الماء المعروف بالقرب من القويعية ـ، وأقاموا في مناخهم شهرين، فلما كان في ثالث ذي الحجة من السنة المذكورة حصل بينهم وقعة شديدة، وصارت الهزيمة على عتيبة، وقتل عدة رجال من الفريقين.

وفي سنة 1310 ه‍: حصل وقعة بين عيال سعد بن زامل وأتباعهم وبين آل عبد الله بن زامل وأتباعهم أهل وثيفية، وآل زامل المذكورون من عائذ، قتل من الفريقين ثمانية رجال.

وفي هذه السنة وقع في مكة وباء، أيام الحج مات فيه خلائق كثيرة.

وفي سنة 1311 ه‍: توفي محمد بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود في بلد الرياض رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت