الصفحة 2430 من 2848

قصده الإيقاع بحسين الجراد ومن معه، فلما كان نهار 28 ذي القعدة كان على حسين وحرب معه والحضر الذي معه نحو 300 نفر من أهل حائل، وانهزم حرب واستولى ابن سعود على ابن جراد وقتله وكثيرا من قومه.

ثم إن ابن سعود رجع من وقعته ووصل شقراء في 2 ذي الحجة.

وفي وقت السكون كان عبد العزيز بن رشيد يلم الشوك وماجد آل حمود في بريدة وبعد يأس ابن سعود من أهل عنيزة، أخبر مبارك الصباح بذلك.

وفي أول شوال غدر ابن الصباح بمن عنده من أهل عنيزة وأخذ منهم نحو ستمائة بعير، وحجته بذلك إما أنكم تساعدونني على ابن رشيد أو أني آخذ كل ما وجدت لكم، وجاوبوه بأن أهل عنيزة لا يساعدون ابن رشيد ولا يساعدونك، هم يريدون سلامة دينهم ودنياهم، ولكن هذا جزاك لأهل عنيزة الذين زبنو قومك يوم وقعة الصريف، وهم نحو 700 نفر وزمّلوهم ونهبوهم إلى أن وصلوا إليك.

وآخر ما كان، صمم ابن صباح على أكل ما أخذ، وقد حصل على أهل الوشم وسدير والمحمل في هذه السنة كلها بلاء عظيم، من الجوع والقتل والنهب وتلف أكثر القرى، وذلك بسبب الفتن والضرائب التي يجبرون على تسليمها، وتوجه منهم خلق كثير إلى الأحساء والزبير مع أن ابن سعود منعهم من الذهاب، ولكن في الخفية يرحلون، نسأل الله أن يلطف بعباده بمنّه وكرمه.

وفي أول ذي الحجة ابتدأ الحرب بين دولة الروس واليابان، وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت