الصفحة 2431 من 2848

الدولتين أول من استعمل المناطيد الحديدية التي تطير في البخار في الجو لكشف حركات الأعداء.

ثم دخلت سنة 1322 ه‍ «وفي خامس محرم» : أقبل عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن سعود إلى عنيزة ومعه السليم عبد العزيز بن عبد الله اليحيى وصالح بن زامل العبد الله وأتباعهم وآل أبا الخيل وأتباعهم، ونوخوا عند الجهيمية ودخلوا السليم بمن معهم ومعهم آل أبا الخيل للبويطن الساعة ليلا، وتراموا هم والذين من أهل عنيزة هناك، قتل محمد بن عبد الله بن حمد آل محمد البسام ورجل غيره بمناوشة الرمي من بعيد، ووصلوا إلى داخل البلد دون معارض، لكون عامة أهل البلد هواهم معهم، وقتل صالح العبد الله اليحيى صبرا، وفهيد السبهان واثنين من أتباعه، ونهبوا بيت عبد الله آل الرحمن البسام وبيت فهد آل محمد البسام، وبيت محمد العبد الله آل إبراهيم البسام، وبعض بيوت قليلة لناس من أهل البلد.

وأما عبد العزيز بن سعود فإنه جعل بلد عنيزة عن يمينه، وسار بقصد الإيقاع بماجد بن حمود الرشيد، وهو إذ ذاك نازل بركن البلد عند باب الحساء، وكان ماجد قد علم بذلك ومعه قومه نحو خمسمائة نفر، فأخذ ما خف حمله، وانهزم وتبعه عبد العزيز بن سعود، وحصل بينهم رمي، قتل فيها من قوم ماجد عدة رجال منهم عبيد الحمود الرشيد.

ثم سار آل مهنا إلى بريدة، واستولوا عليها، وكان في القصر الأمير زامل بن رشيد بن ضبعان ومعه عدد 150 نفر، امتنع عن التسلم لعبد العزيز بن سعود، وأقام محاصرا له مدة ثلاثة أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت