الصفحة 2467 من 2848

تصغير أثفية القدر، قرية لبني كليب بن يربوع بالوشم، من أرض اليمامة وأكثرها لولد جرير بن عبد الله بن الخطفى الشاعر، وقال محمد بن أدويس بن أبي حفصة: أثيفية قرية واكيهات، وأنها شبهت بأثافي القدر، لأنها ثلاث أكيمات، وبها كان جرير، وبها له مال، وبها ينزل عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير.

ـ أجاء: قال الزمخشري: أجاء وسلمى جبلان عن يسار سميراء.

وقال أبو عبيد السكوني: أجاء أحد جبلي طيء، وهو غربي فيد وبينهما مسير ليلتين، وفيه قرى كثيرة، قال ومنازل لطيء في الجبلين عشر ليال من دون فيد إلى أقصى أجاء إلى القريّات من ناحية الشام [ ... ] (1) بأخبار العرب، أن أجاء سمّي باسم رجل، وسمّي سلمى باسم امرأة، وكان من ضيرهما أن رجلا من العماليق يقال له أجاء بن عبد الحي عشق امرأة من قومه يقال لها سلمى، وكان لها حاضنة يقال لها العوجاء، وكانا يجتمعان في منزلها، حتى نذر بهما أخوة سلمى وهم الغميم والمضل وفدك وفايد والحدثان وزوجها، فخافت سلمى وهربت هي وأجاء والعوجاء، وتبعهم زوجها وأخوتها، فلحقوا سلمى على الجبل المسمى سلماء فقتلوها هناك، فسمي الجبل باسمها، ولحقوا العوجاء على هضبة بين الجبلين فقتلوها هناك، فسمي المكان بها، ولحقوا أجاء بالجبل المسمى أجاء فقتلوه فيه فسمي الجبل باسمه، وأنفوا أن يرجعوا إلى قومهم، فسار كل واحد إلى مكان فأقام به، فسمي ذلك المكان به، والله أعلم.

(1) كلمة مطموسة في الصفحة 165 من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت