الصفحة 2468 من 2848

ـ أجبال صبح: أجبال جمع جبل، وصبح بضم الصاد المهملة، ضد المساء موضع بأرض الحناب لبني حصن بن حذيفة، وهرم بن قطبة، وصبح رجل من عاد، كان ينزلها على وجه الدهر، قال الشاعر:

الأهل إلى أجبال صبح إلى الغضا ... غضاء الأثل من قبل الممات معاد ...

بلاد بها كنا وكنا نجهاء ... إذ الأهل أهل والبلاد بلاد

ـ الأجفر: بضم الفاء، جمع جفر، وهو البئر الواسعة لم تطو، موضع بين فيد والخزيمية، بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة.

ـ أجلى: بفتح أوله وثانيه وثالثه اسم جبل في شرقي ذات الأصاد، أرض من الشّربّة.

وقال ابن السكيت: هو هضبات ثلاث على مبدأة النعم من الثّعل بشاطئ الجريب الذي يلقى الثّعل، وهو مرعى لهم معروف، قال الشاعر:

صلّت سليمى جانب الجريب ... بأجلى محلة الغريب ...

محل لا دان ولا قريب

وقال الأصمعي: أجلى بلاد طيبة مريئة، تنبت الصليّان والحلّى.

وقال السكري في شرح قول القتّال الكلابي:

عفت أجلى من أهلها فقليبها ... إلى الدوم فالرفقاء قفرا كثيبها

أجلى: هضبة بأعلى نجد.

الأجيفر: موضع في أسفل السبعان، قال الشاعر:

ومن الحوادث لا أبا لأبيكم ... إن الأجيفر ماؤه شطران

ـ الأحيسي: موضع قرب العارض باليمامة، قال الشاعر:

وبالجزع من وادي الأحيسي عضابة ... شحيمية الأنساب شتى المواسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت