فهرس الكتاب
ـ أجبال صبح: أجبال جمع جبل، وصبح بضم الصاد المهملة، ضد المساء موضع بأرض الحناب لبني حصن بن حذيفة، وهرم بن قطبة، وصبح رجل من عاد، كان ينزلها على وجه الدهر، قال الشاعر:
الأهل إلى أجبال صبح إلى الغضا ... غضاء الأثل من قبل الممات معاد ...
بلاد بها كنا وكنا نجهاء ... إذ الأهل أهل والبلاد بلاد
ـ الأجفر: بضم الفاء، جمع جفر، وهو البئر الواسعة لم تطو، موضع بين فيد والخزيمية، بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة.
ـ أجلى: بفتح أوله وثانيه وثالثه اسم جبل في شرقي ذات الأصاد، أرض من الشّربّة.
وقال ابن السكيت: هو هضبات ثلاث على مبدأة النعم من الثّعل بشاطئ الجريب الذي يلقى الثّعل، وهو مرعى لهم معروف، قال الشاعر:
صلّت سليمى جانب الجريب ... بأجلى محلة الغريب ...
محل لا دان ولا قريب
وقال الأصمعي: أجلى بلاد طيبة مريئة، تنبت الصليّان والحلّى.
وقال السكري في شرح قول القتّال الكلابي:
عفت أجلى من أهلها فقليبها ... إلى الدوم فالرفقاء قفرا كثيبها
أجلى: هضبة بأعلى نجد.
الأجيفر: موضع في أسفل السبعان، قال الشاعر:
ومن الحوادث لا أبا لأبيكم ... إن الأجيفر ماؤه شطران
ـ الأحيسي: موضع قرب العارض باليمامة، قال الشاعر:
وبالجزع من وادي الأحيسي عضابة ... شحيمية الأنساب شتى المواسم