فهرس الكتاب
وأسفل من ذلك فيما يلي المشرق الجرير واد لبني أسد به ماءة يقال لها الجريرة يفرع في ثادق، وثادق واد ضخم يفرغ في الرمة أعاليه لبني أسد وأسفله لبني عبس، وهو الذي ذكره عقبة بن سوداء فقال:
ألا يا لقومي للهموم الطوارق ... وربع خلاء بين السليل وثادق
وبين أسفل الرمة وأعلاها سبع ليال من حرة فدك إلى القصيم، وقال العامري: الجريب واد لبني كلاب به الحموض، والرمة أعظم منه، والرمة يجيء من الغور والحجاز، فأعلى الرمة لأهل المدينة وبني سليم، ووسطها لبني كلاب وغطفان، وأسفلها لبني أسد وعبس، ثم ينقطع في الرمل رمل العيون.
قال الغنوي: ومن مياه غني بأعلى نجد الجرولة، وهي ماءة شرقي جبل يقال له المنير؟؟؟، وشرقي هذا الجبل لغني وغريبة لغاضرة بن صعصعة وحذاءها الأحساء بواد يقال له ذو بحار وهذا الوادي ينقض من أقاصي النير، وجذاء لجرولة ماءة يقال لها حلوة، وكل هذه المياه شرقي النير متقارب ما بينها، ثم جبل أيضا يقال له نضاد، وليس بينه وبين النير إلّا قليل، وبشرقي نضاد الجثجاثة ثم اللقيطة، وبينها وبين فدعاء يومان إلّا قليلا، وهي ماء لغني حذاها قنة يقال لها كبد، وهي التي يقول فيها الغنوي: تربعت ما بين فدعاء وكبد، وهي والعناقة بواد يقال له الخنوقة، ثم الحنابج، ثم الأودية، ثم جدعة، وهذه المياه كلها لبني عثريف بن سعد من غني.
ومن مياه بني ضبية بن غنم بن غني الفرية، وهي أغزر ماء لغني، وهي قرب جبة ثم الجعموسة، ثم بريدة، ثم القادمة، ثم هراميت، فهذه