الصفحة 2482 من 2848

مياه بني ضبينة. ثم مياه بني عميلة منها الممهاء، وهو في جوف جبل يقال له سواج، ثم الشتأة، ثم أمّرة، وهي على متن الطريق، والرابغة على متن الطريق أيضا، وهي بين أمّرة وطخفة، ثم متالع وهو جبل وفيه عين يقال لها الخوارة، ومتالع الذي يقول فيه صدقة بن نافع العقيلي، وكان بالجزيرة:

أرقت بحران الجزيرة موهنا ... لبرق بدالي ناصب متعالي ...

بدا مثل تلماع الفتاة بكفها ... ومن دونه ناي وغبر قلال ...

فبت كأن العين تكحل فلفلا ... وبي عسّ حمّى بيّن وملال ...

فهل يرجعن عيش مضى لسبيله ... واظلال سدر يانع وسيال ...

وهل ترجعن أيامنا بمتالع ... وشرب بأوشال لهن ظلال ...

وبيض كأمثال المها يستبيننا ... بقيل ومانع قيلهن فعالي

ومن مياه ضبينة أمواه معتزلة مامة وناصر.

فهذه مياه غني بنجد، ثم مياه العنباب، وهي غول والخصافة، وهي كثيرة النخل ومعروف، وهو جبل يقال له البشات، قال العامري: غول والخصافة جميعا للضباب، وهما جبلان مطلع الشمس من ضرية في أسفل الحمى. أما غول فإنه واد في جبل يقال له إنسان، وإنسان ماء في أسفل الجبل سمي الجبل به. وغول واد فيه نخل وعيون.

ومن مياه بني جعفر الصفية والنامية والأبرقان، ومن أسماء الجبال التي بحمى غول، للضباب وطخفة وشعباء للضباب، وبعضها لبني جعفر، قال الشاعر:

إذا شعباء لاحت ذراها كأنها ... فوالج بخت أو مجللة دهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت