الصفحة 2506 من 2848

طابخة بن إلياس بن مضر عليهما نخيل، وإلّا مضيت فوردت مبايض، وهو لبني ضبة بن أدّ.

ثم تجوز مبايض، فأول ماء ترده تعشار وهو لضبة في سند جبل وحوله أبارق ثم تمضي فإن أحببت وردت مويهة لضبة في قبل جبل يسمى الرحاء، وبين هذا الجبل وبين الماء نحو من فرسخين، ثم تجوزه فترد ماء لبني فقيم يقال له تلعة، ثم تجوزه فترد ماء يقال له السقياء، وهو ماء في رأس رملة، وهو في إبط الدهناء، ومن دونه فيما بينه وبين تلعة ثماد لبني العنبر بن عمرو بن تميم مغطاة رؤوسها في قاع دون تلك الرملة، والسقياء لبني العنبر.

ثم تجوز الدهناء فتعلوا قفاء غليظا، ثم تجوز ذلك فترد المجازة، وهي من طريق مكة الذي عليه يأخذ عليه البصريون المنار من بطن فلج، وهي منهل من مناهل السوق يكون بها ناس تجار في أيام الحج، وعليها آبار للسلطان، وأكثر أهلها بنو العنبر وبنو يربوع من تميم، وليست هذه بالمجازة التي كانت فيها الوقعة، ثم تجوز المجازة فتقع في اللور وعن يمينه قف غليظ يفضي إلى حزن بني يربوع، وعن يساره رملة عظيمة يقال لها الشيخة، فإذا جزت اللوى صرت إلى لينة وهي ماءة لبني غاضرة، وهي من أعظم مياه بني أسد، ثم تجوز لينة فتسير غباء والغب يومان وليلتان حتى ترد زبالة، وذاك كله لبني أسد وزبالة ماء لبني أسد، وهي سوق عظيمة من أسواق طريق الكوفة بها قصر وبناء للسلطان، فإذا خرجت من زبالة، وردت القاع، ثم تخرج من القاعه فترد العقبة، وبين القاع والعقبة ماء لبني عجل، فإذا خرجت من العقبة وردت الشقوق، ثم ترد واقصة، وهي ماء لطيء، ثم تصير إلى العذيب، وعليه نخل لطيء، وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت