الصفحة 2548 من 2848

ودان لأمره في عدم التعرض لعتيبة وفي الكف عن محاربة ابن السعود. انتهى.

وفي «جريدة الحجاز» : إن في شوال سنة 1328 ه‍: حضر من الأرض المتراكبة بها من السيل من باب جياد إلى باب السلام الصغير، ونفس الجهة التي على الصفاء، وصار تنظيف أطراف المشعر الحرام. وقد حصل من ذلك السيل هناك أتربة وأحجار يبلغ شيء منها مترا، وشيء نصف متر عمقا، ومقدار ما حضر أربعة وخمسون مترا طولا وعشرون مترا عرضا، وتساوت الطرق وامتلأت المحلات الفارغة من الأتربة المتحصلة، وستجري هذه العمليات في القسم الذي من باب السلام إلى جهة المروة في هذه الأيام. انتهى.

وفيه أيضا في العدد الصادر من أربعة وعشرين ذي القعدة سنة 1328 ه‍: أعداد الحجاج الواصلين إلى مكة المشرفة بحرا لغاية يوم ثمانية من شهر تشرين الثاني خمسة وخمسون ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعون نفرا، ومن المستخبرات الرسمية حجاج كثيرون واردون من طريق المدينة المنورة. وفي العدد الصادر في ذي الحجة سنة 1328 ه‍الحجاج الكرام التي بادرت للاجتماع بمكة المكرمة إلى الآن أعدادها بالغة المائة ألف، وكثير من قوافل الحجاج التي سترد برّا وبحرا هي موجودة بالطريق. انتهى.

ولمّا بغى الإدريسي على الدولة العلية في سنة ألف وثلاثمائة وثمان وعشرون وشتت عساكرها من جهة اليمن، وحاصر أبها عاصمة عسير، واستمر الحصار مدة عشرة أشهر ومنعوا عنهم المأكل والمشرب وجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت