الصفحة 2616 من 2848

السمن الحجازي: الأقة باثنين وعشرين قرشا ـ السمن البحري الأقة: بثمانية عشر قرشا.

الزيت السمسم: الأقة بأحد عشر قرشا.

القرص العيش: بنصف قرش. منقول من «تاريخ نجد الحديث» .

وفي غره ذي القعدة من سنة 1342 ه‍: بعد أن عاد جلالة الملك حسين من عمان إلى مكة، عقد في الرياض اجتماع عام برئاسة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، حضره العلماء، ورؤساء القبائل، والسلطان عبد العزيز، فافتتح حضرة الإمام الجلسة قائلا: قد جاءني كتب عديدة من الإخوان وهم يبغون الحج، وقد أرسلت هذه الكتب في حينها إلى ولدنا عبد العزيز، وها هو أمامكم فسألوه عما يبدو لكم.

قال السلطان عبد العزيز: وصلني كل ما كتبتموه واحطت علما بكل ما شكوتموه، إن لكل شيء نهاية، فلا تيأسوا وإن الأمور مرهونة بأوقاتها.

قال سلطان بن بجاد: يالامام حنا نبغي الحج ولا نريد أن نصبر أكثر مما صبرنا على ترك ركن من أركان الإسلام مع قدرتنا عليه، ليست مكة ملكا لأحد ولا يحق لأحد أن يمنع المسلمين أو يصدّ المؤمنين عن أداء فريضة الحج، نريد أن نحج يا عبد العزيز، فإذا منعنا الشريف حسين، دخلنا مكة بالقوة، وإذا كنتم ترون أن من المصلحة تأجيل الحج في هذا العام، فلا بد من غزو الحجاز لتخليص البيت الحرام من أيدي الظالمين والمفسدين.

قال السلطان عبد العزيز: إن مسألة الحج من المسائل التي يرجع الفضل فيهنا إلى علمائنا، وها هم حاضرون فليتكلموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت