فهرس الكتاب
الصبان، محمود شلهوب، شرف بن راجح، ماجد كردي (هؤلاء من أهالي مكة) . ورئيس الحزب محمد طويل.
وبعد ما تأسس هذا الحزب جاءه الخبر بالتليفون من رئيس الحزب:
أن الأمير عليّا قبل الملك، فأجاب الحزب بأن المسألة قد تمت، ولا لزوم لعلي أو خلافه، وأن الحزب يكفي لإدارة الأمور إلى حين انتهاء الحال.
فلم يقبل الطويل وأدلى لهم بحجج وأقوال يشعرهم بالخطر، فخاف الحزب وخشي أن يصطدم بفوضى أخرى، فآثر الذهاب إلى المبايعة، فذهب إلى دار الحكومة، وهناك بايع الملك علي، وخطب سكرتير الحزب طاهر الدباغ خطبة البيعة وهي هذه:
خطبة البيعة
يا صاحب الجلالة، بناء على طلب الأمة قد تنازل جلالة والدكم، وذلك بموجب البرقية المؤرّخة في 4 ربيع سنة 1343 هعدد 69، وقررت الأمة نهائيّا البيعة لجلالتكم ملكا دستوريّا على الحجاز فقط، على شريطة أن تنزلوا على رأي الأمة في تحقيق آمالهم ورغائبهم في إصلاح شؤون البلاد المادية والمعنوية، وأن يكون للبلاد مجلس نيابي وطني، تنتخب أعضاؤه من عموم الأقطار الحجازية، بموجب قانون أساس، تضعه جمعية تأسيسية، كما هو جار في الأمم المتمدّنة، ومهمة إدارة الداخلية والخارجية بواسطة دستورية مسؤولة أمام المجلس، وحيث إن الوقت ضيّق الآن لا يمكن لها إجراء أي عمل بدون تصديق الهيئة وموافقتها.
وإننا نبايعك على ذلك وعلى العمل بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم.
جدة، ربيع الأول سنة 1343 ه