الصفحة 2659 من 2848

عدا هذا من أنواع التفاريق باطلة .. والحاضر يعلم الغائب، والله ولي التوفيق. انتهى.

ونهب بيت الشريف حسين، وولده الشريف علي، وبيت الشريف محسن بن منصور، قائمقام الإمارة سابقا ودكان عبد الوهاب قزاز ومنعوا من التراحيم، والتذكير، والتصلية التي بعد الأذان، وكانت صلاة الإخوان جماعة في المطاف، وإمامهم منهم، ولا يصلون مع الجماعة في المسجد.

وفي خامس ربيع الثاني، دار المنادي في البلد من قبل الأمير على منع شرب الدخان، وترك السب والشتم، وحضور الناس في الصلوات مع الجماعة في أول الوقت، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

وفي سابع عشر ربيع الثاني أيضا، دار المنادي على أن لا يتخلف أحد من أهل السوق عن الجماعة بعد نداء الصلاة ومن خالف هذا الأمر، فيجازي أشد الجزاء.

وفي ثامن عشر من ربيع الثاني، خربوا سقف مسجد أبي قبيس.

وفي أوائل هذا الشهر أيضا، ذهبت جماعة من الإخوان إلى وادي مر، وغزت من فيهم من الأشراف، وغيرهم الذين لم يدخلوا في الطاعة، وخربوا النخيل والعيون، ثم تقدموا إلى عسفان وما فوقه، وحاربوا قبيلة الحرب الموالين للشريف، وقتلوهم، ونهبوا أموالهم وصيغهم ومواشيهم، حتى باعوا الصيغة بالأكوام وكانوا يحرصون يحرجون الكون بثمانية أو عشرة جنيهات، والصيغة تكون قدر أربعة أو خمسة اقه.

وفي أواخر ربيع الثاني أيضا، أغاروا على قبيلة بني حسن ـ جهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت