الصفحة 2727 من 2848

من جميع الأموال: المبذورات، والإبل، والغنم، وغيرها على الوجه المشروع. وأن ليس لهم مقابل ذلك شيء من الحقوق على الحجاج، ولا على غيرهم، إلّا ما تفضّل به عليهم الإمام عبد العزيز مقابل خدماتهم على جاري عادته مع كبار رعاياه. وإنهم مسؤولون في كل ما يقع في حدودهم من المحذورات، حتى لو وقع من غير أهل قبيلتهم، الذين يدخلون في حدود ديارهم، فهم المكلفون بمنع كل اعتداء يقع في ديارهم.

وقد أعطاهم الإمام عهد الله وميثاقه، وإنه لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم على شرطين: الأول أن يقيموا بمقتضى تعهدهم هذا.

والثاني: أن يتعاضدوا مع إسماعيل بن مبيريك على عدو المسلمين من حرب غيرهم. فإذا أخلّوا بشرط من شروط هذا العهد، فتكون ذمة المسلمين منهم بريئة. وأشهدوا على أنفسهم.

في جمادى الثاني سنة 1343 ه‍: انتهى.

عهد بني حسن

وفد علي عظمة السلطان بعض رؤساء بني حسن في شهر جمادى الثانية سنة 1343 ه‍طائعين، يطلبون السلامة والأمان لأنفسهم، ولمن يؤخذ منهم، بعد وقد قطعوا على أنفسهم عهدا بذلك، وهذا خلاصة هذا العهد.

هذا ما أقر به عبد العزيز بن محمد بن حاتم الصعب، وحسن بن هاشم العيافي، وتكلفوا به للإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل، بأنهم يكلفون جميع قبائل بني حسن من في بطنهم، وهم: أولاد إبراهيم، وأولاد أبي القاسم، وذوي بركات من آل مهدي، وجميع باديتهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت