الصفحة 2730 من 2848

القرعاني، وعابد الهذلي، ومسلم بن سليمان، وحميد بن سليمان المسيفري فأخذ عظمة السلطان على مشائخ الفريقين عهد الله وميثاقه.

1 ـ إنهم يكونون فيما بينهم إخوانا، وإن جميع ما كان بينهم من الأمور التي تجري في البادية مدفون لا باعث له وكل ما كان من غزو، أو قتل، أو سلب سابق من قبل، فلا يبحث فيه، ولا يطالب به. اللهم إلّا أن يكون هناك عقود ديون، أو معاملات تجارية، فمرجع ذلك إلى الشرع، يفصل فيه بحكم الله.

2 ـ يتعهدون بأنهم يدعون الشاذ من قبائلهم الذين لم يدخلوا في الولاية إلى الدخول فيما دخلوا به فمن أجاب وأطاع وقبل العهد الذي قبلوه وعاهدهم عليه، فهو أخوهم: له مالهم، وعليهم ما عليهم، سواء في حكم الولاية والطاعة، أو ترك ما كان من أمور الجاهلية، ومن عصى من قبائلهم فيكون المعاهدون من حرب وجهينة كلهم يدا واحدة عليه، يقاتلونه حتى يفيء إلى أمر الله، سواء كان من حرب أو جهينة وإن هؤلاء الشاذين يدعون للمعاهدة عند الأمير سعود بن عبد العزيز السعود، ليعاهدوه بالنيابة عن عظمة السلطان.

3 ـ يساعدون جميعهم على دين الله ودين رسوله، والسمع والطاعة للإسلام والمسلمين، باطنا وظاهرا، وعلى معاداة من عادى المسلمين، وموالاة من والاهم وعلى أن يكونوا فيما بينهم إخوانا، يتناصحون، ولا يغش بعضهم بعضا، ويقومون بالنية الصادقة، وإذا خرج أحد من حرب أو جهينة على الولاية، فيناصحونه فإن أبى، فيتعهد الفريقان على مناجزته، سواء كان حربيا أو جهنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت