الصفحة 2741 من 2848

كتاب الوفد إلى السلطان

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أحمد الله الذي لا إله غيره، والصلاة والسلام على النبي الذي لا نبي بعده إلى جناب صاحب العظمة السلطانية، والإمامة الشريفة، سلطان نجد وما ولاها أدام الله سعده.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن نزلنا قبل أمس في ميناء جدة، وشغلنا معلوم لدى عظمتكم. وما ندبتنا جمعيتنا ـ جمعية الخلافة ـ إلى هذه البلاد العربية إلّا رغبة في حقن الدماء، والدعوة إلى الوفاق والوئام والصلح والسلام، على مبدأ ينفع البلاد العربية، ويلائم العالم الإسلامي، ويجعل البلاد الحجازية مصونة عن النفوذ الأجنبي فإن وقع هذا المبدأ من عظمتكم موقع الاستحسان، فأذنوا لنا بالتمثيل بين يدي عظمتكم، وعرض ما عندنا للأمور الصالحة للأمة العربية على مسامعكم الشريفة. وعلى كون الطريق بين جدة ومكة محفوفا بالخطر، شرفونا بالإحاطة علما بهذه الأمور المهمة، لنكون على بصيرة من أمرنا:

1 ـ المعاهدة البريطانية النجدية الواقعة سنة 1916 م، التي ينسب إلى سلطنة نجد إبرامها مع الحكومة البريطانية، والتي هي قاضية على استقلال الحكومة النجدية، وما يدخل في حوزتها من البلاد بعد، وهي نشرت بنصها في الجرائد العربية، أهي صحيحة، أم مزورة، أم حصل فيها تحريف ما من الخصوم؟

2 ـ هل أعطت الحكومة النجدية إحدى الشركات الأجنبية امتيازا ما في داخل بلادها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت