الصفحة 2744 من 2848

بسم الله الرّحمن الرّحيم

إلى معالي وزير الخارجية للحكومة الحجازية ـ أعزه الله ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد، وقد بدا لنا أن نخرج من جدة للسفر إلى مكة المكرّمة صباح يوم الاثنين، مخلّفين وراءنا متاعنا بجدة، وهل يمكن لكم أن تسألوا جلالة الملك للسيارة تبلغنا إلى الغاية؟

السيد سليمان الندوي

جواب الحكومة الحجازية على طلب الوفد السفر إلى مكة

رئاسة الوزراء: حضرات الجهابذة الأماثل، وفد جمعية الخلافة المحترمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد، فقد عرضت علينا تذكرة فضيلتكم بشأن رغبتكم في السفر، للوقوف على النوايا، والمعاهدات، والمطالب، ولمقابلة الأمير عبد العزيز بن سعود، رئيس عشائر نجد. وتعلمون فضيلتكم أن الحكومة الحاضرة، الراغبة في الاتفاق مع جميع أمراء العرب خاصة، ومع جميع الهيئات الإسلامية عامة، أعلنت أنها ترحّب بالمتوسطين لحقن الدماء، وإيجاد السلام في البلاد، ليعلم العالم براءتها من الوحشية، وجريمة الاعتداء. وسمحت بالتوسّط، لا بالمداخلة في شؤونها التي تمسّ استقلالها لجميع الأفاضل الذين جاؤوا إلى هذه الديار لتلك الغاية النبيلة الحميدة، وأن يجزلوا ذلك بأنفسهم، ليعرفوا المجرم الأثيم من المحسن البريء. فنقترح أن تخاطبوا الأمير ابن سعود، رئيس عشائر نجد، المذكور قبل كل شيء، وتسألوه عن النقطتين الآتيتين:

أولا: هل يقبل حضرته وسائط فضيلتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت