الصفحة 2753 من 2848

العام، بعد تعريف المعتدي الأثيم بحول الله وقوته، وحد سيوفنا.

وأما المؤتمر الذي تشير إليه جمعيتكم، فلا نعترف به. وإن حكومتنا قد قبلت الاشتراك في المؤتمر الذي سيعقد في المملكة المصرية الجليلة، للبحث في شؤون الخلافة الإسلامية. ونتمنى لحضراتكم السفر السعيد في الباخرة التي ذكرتم إنها مسافرة إلى السويس بعد أيام، والله يحفظكم.

4 رجب سنة 1343 ه‍رئيس الوزارة

ثم سافر الوفد إلى مصر، ومن هناك إلى الهند.

وفي خامس شعبان سنة 1343 ه‍، وصل مكة العالم الفاضل النبيل والمجاهد الكبير الجليل السيد أحمد الشريف السنوسي، ونزل في ضيافة عظمة السلطان. وكان قدومه ـ لأداء فريضة الحج ـ من الديار التركية إلى سوريا. سافر من دمشق راكبا على السيارة إلى جوف، ومنه على الرواحل إلى مكة. وفي ثامن عشر شعبان، توجه السيد للقاء عظمة السلطان إلى مقره العالي في طريق جدة. ثم بعد ستة أيام، رجع إلى مكة المكرّمة.

قدوم بعض القناصل مكة المكرمة لأجل الاعتمار

أرسل معتمد وقنصل جنرال السوفيات عبد الكريم حكيموف ـ وهو من مسلمي القازان ـ، ووكيل قنصل هولاندا الرادين ياراوبرا ـ وهو من مسلمي جاوا ـ، ووكيل قنصل دولة إيران أحمد لأرى كتابا لعظمة السلطان، يطلبون فيه السماح لهم بالقدوم إلى مكة المكرمة للاعتمار بمناسبة شهر رمضان المبارك. واشترطوا على أنفسهم أنهم لا يتدخلون بشأن من الشؤون السياسية، لأن دولهم على الحياد إزاء النزاع الحاصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت