الصفحة 334 من 2848

وفيها توفي الشيخ محمد بن عبد الله بن حمد بن طراد في حوطة سدير، أخذ العلم عن الشيخ محمد السفاريني النابلسي. ذكره في رحلته إلى الشام سنة سبع وسبعين ومائة وألف وأصله من بلدة حرمة وهو من آل سيف أهل العينية، ومن خطه نقلت. وقد رأيت بخط الشيخ محمد بن مانع قال: أخذ الشيخ محمد بن طراد النجدي الدوسري قاضي حوطة سدير، وهو من آل أبو الحسن عن ابن الكهرمي البطري.

وفيها أرسل سعود بن عبد العزيز مطلق المطيري، وعبد الله بن مزروع بجنود كثيرة من حاضرة نجد وباديتها إلى عمان، واستولوا على بلدان عمان غير مسقط ونواحيها.

وفيها أرسل سعود بن عبد العزيز محمد بن معيقل، وعبد الله بن عفيصان بسرية إلى البحرين، وضبطوا أموال آل خليفة فقدم رؤساؤهم إلى الدرعية للشكاية على سعود ما فعله بهم ابن معيقل، وابن عفيصان، فأمر سعود بحبس رؤسائهم، وهم: سلمان بن أحمد بن خليفة، وأخوه عبد الله، ومحمد بن عبد الله، ورخص لأولادهم ولمن معهم من الخدام وغيرهم أن يرجعوا إلى البحرين. وجعل سعود علي بن محمد بن خليفة أميرا على البحرين، وأرسل سعود فهد بن عفيصان ضابطا للبحرين. ثم إن أولاد آل خليفة نقلوا أهلهم وما قدروا عليه من أموالهم من الزبارة في السفن إلى مسقط، وطلبوا من رئيس مسقط هو ومن عنده من النصارى الخروج فساروا إلى البحرين، وأحاطوا بفهد بن عفيصان هو ومن معه، وهم في قصر المنامة، ثم أخرجوهم بالأمان، وأمسكوا فهد بن عفيصان هو وخمسة عشر رجلا من أعيان أصحابه رهينة في آل خليفة المحبوسين عند سعود في الدرعية، وأطلقوا الباقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت