الصفحة 450 من 2848

وسلاحهم وجميع ما معهم، وقتل منهم عدة قتلى. ومن مشاهيرهم:

حطاب بن مقبل العطيفة، وفلاح بن صقر العطيفة، وعويد بن حطاب العطيفة، ومحمد بن راشد الفقيه.

ثم دخل سعود بلد الرياض ومعه خلائق كثيرة من العجمان وغيرهم فعاثوا في البلد ونهبوا بلد الجبيلة، وقتلوا جماعة من أهلها وقطعوا نخيلها، وخربوها وتفرق باقي أهلها في بلدان العارض، ولم يبق فيها ساكن، وانحل نظام الملك وكثر في نجد الهرج والمرج واشتد الغلاء والقحط، وأكلت الحمير، ومات خلائق كثيرة جوعا وحل بأهل نجد من القحط، والجوع، والمحن، والنهب، والقتل، والفتن، والموت، الذريع أمر عظيم وخطب جسيم، فنعوذ بالله من غضبه وعقابه.

ثم إن سعود بن فيصل لما استقر في الرياض كتب إلى رؤساء البلدان وأمرهم بالقدوم عليه للمبايعة، فقدموا عليه وبايعوه، وأمرهم بالتجهز للغزو. فلما كان في ربيع الأول من السنة المذكورة خرج من الرياض غازيا ومعه خلائق من العجمان وآل مرة وسبيع، والسهول، والدواسر، وأهل الرياض والجنوب والخرج ومعه عمه عبد الله بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، وكان يميل إلى عبد الله بن فيصل وتوجه إلى قحطان وهم على الأنجل، ومعهم عبد الله بن فيصل. فلما وصل إلى ثرمدا جاءه الخبر بأنهم ارتحلوا من الأنجل، ونزلوا على البرة القرية المعروفة، فسار سعود بمن معه من الجنود إلى البرة لقتال أخيه عبد الله بن فيصل ومن معه من قحطان، وأرسل عمه عبد الله بن تركي إلى شقرا ومعه عدة رجال من الخدام، وأمرهم بالمقام فيها، وكان بين سعود وبين عمه وحشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت