الصفحة 466 من 2848

ابتداء العمل به عام 1281 ه‍، وطوله مائة وثمانون ميلا. ومعدل عرضه عشرون ميلا، وكان القائم بذلك دولة فرنسا، وإسماعيل باشا والي مصر.

وقد قربت المسافة بين الهند وأوروبا فقد كانت المسافة بين لندن وبنبى 11420 ميلا، وبعد فتحه صار 6332 ميلا، وقرأت تقرير الحكومة الإنجليزية الصادر في شعبان عام 1323 ه‍أن الذي يمر مع خليج السويس في كل سنة من السفن نحو مائة وعشرين «لك» . وبلغت نفقاته مائة وستين «لك» ليرة إنجليزية، ومدخوله الآن في السنة ثلاثون لك ليرة إنجليزية، والسفن التي تجتازه للإنجليز أربعة أخماس، والخمس الباقي لسائر الدول.

ثم دخلت السنة الثانية والتسعون بعد المائتين والألف: وفيها أمر عبد الله فيصل على أخيه محمد بن فيصل لما بلغه خبر وفاة أخيه سعود بالمسير إلى شقرا، وكتب معه إلى رؤساء بلد الوشم يأمرهم أن يجهزوا غزوهم معه فسار محمد بن فيصل إليها ومعه عدة رجال من الخدام ومن عتيبة، وأقام في شقرا عدّة أيام ثم سار منها بغزو من أطاعه من أهل الوشم، وتوجه إلى ثرمدا. وكان أخوه الإمام عبد الرحمن بن فيصل لما جاء الخبر بوصوله إلى شقرا قد خرج من الرياض ومعه جنود كثيرة من أهل الرياض، والخرج، والجنوب، والعجمان، والدويش، ومن مطير، وسبيع مع أولاد أخيه سعود بن فيصل، وتوجه إلى الوشم بمن معه من الجنود فصادفه محمد بن فيصل ومن معه في ثرمدا، فحاصروهم وحصل بينهم وبين أهل ثرمدا وأصحاب محمد بن فيصل قتال شديد قتل فيه من أهل ثرمدا ثمانية رجال، ومن العجمان خمسة رجال.

ثم إنهم تصالحوا على أن محمد بن فيصل يخرج إليهم ويدفعون إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت