الصفحة 468 من 2848

جانب المجلس فحاصرهم آل بسام فيها، وأشرفوا على الهلاك. فلما دخل الناس في صلاة المغرب من ذلك اليوم هربوا إلى بلد الحريف بعد جهد، وقتل منهم عثمان بن إبراهيم الطويل، ومحمد بن عبد العزيز بن حسن بن نشوان، وقامت الشرور بعد ذلك بين آل نشوان المذكورين من المشارفة من الوهبة من تميم، وبين آل بسام بن منيف، وهم آل خراش، وآل حصانا من الوهبة من تميم، وقامت الحرب بينهم على ساق.

وفيها اصطلح آل نشوان وآل بسام أهل أشيقر ودفع آل بسام إلى أهل الحريق النجم الأول من دية عثمان بن عبد الله بن مقحم، ومن دية محمد بن عبد الله بن حسن بن نشوان.

وفي هذه السنة قتل مهنا الصالح أبا الخيل أمير بريدة، وآل أبا الخيل من عنزة. قتله آل أبي عليان، وكان مهنا المذكور قد تغلب على البلد واستمال أعيانها وكثر أعوانه وكان صاحب ثروة ومال، فقام على آل أبي عليان وأجلى من البلد كل من يخافه منهم ويخشى شرهم فساروا إلى بلد عنيزة، وأقاموا بها وآل أبي عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة تميم، خرجوا من بلد ثرمدا في الحروب التي وقعت بين العناقر في ثرمدا، وفي بلد مرات لطلب الرئاسة، وسكنوا ضرية ورئيسهم إذ ذاك راشد الدريبي وكانت بريدة إذ ذاك ماء لآل هذال المعروفين من شيوخ في عنزة فاشتراها منهم راشد المذكور، وعمرها وسكنها هو ومن معه من يرته؟؟؟، وذلك في سنة 985 ه‍تقريبا.

وراشد المذكور هو جد حمود بن عبد الله بن راشد الدريبي الذي فتك في عشيرته آل أبي عليان، وقتل منهم ثمانية رجال في مسجد بريدة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت