الصفحة 477 من 2848

الآن ظهرت منا عليه كأبة ... وحل بنا خطب من الرزء شاجيا ...

فقد كسفت للدين شمس منيرة ... يضيء سناها للورى متساويا ...

سقى الله رسما حله وابل الرضا ... وحطال سحب العفو من كل غاديا ...

ولا زال إحسان الإله وبره ... على قبره ذي ديمة ثم هاميا ...

وأسكنه الفردوس فضلا ورحمة ... وألحقه بالصالحين المهاديا ...

عليه تحيات السلام وإن نآ ... وأحى دفينا في المقابر ثاويا ...

يفوق عبير المسك عرف عبرها ... ويبهر ضوء الشمس أزكى سلاميا ...

فيا معشر الإخوان صبرا فإنما ... مضى لسبيل كلنا فيه ماضيا ...

فإن أفل البدر الفريد وأصبحت ... ربوع ذوي الإسلام منه خواليا ...

فقد شاد أعلام الشريعة واقتضى ... باثار آباء كرام المساعيا ...

همو جددوا الإسلام بعد اندراسه ... وأحيوا من الإسلام ما كان عافيا ...

وكم لهم من محنة فضيلة ... يقصر عن تعدادهن نظاميا ...

مناقبهم لا يحصيها النظم عدة ... وليس يواريها غطاء المعاديا ...

فيا رب جد بالفضل منك تكرما ... وبالعفو عنهم يا مجيب المناديا ...

وأبق بينهم سادة يقتدي بهم ... إلى الخير يا من ليس عنا بلاهيا ...

ونسألك اللهم ستر عيوبنا ... ومحو الذنوب المثقلات الشواجيا ...

فعفوك مأمول لكل مؤمل ... وسترك مسدول على الخلق ضافيا ...

وأحسن ما يحلو القريض بختمه ... صلاة وتسليما على جد هاديا ...

وأصحابه والآل ما ناص بارق ... وما انهل صوب الموجنات الغواديا

وفي هذه السنة حصل وقعة بين أهل شقراء وبين الشيابين من عتيبة قتل فيها من الشيابين رجل، ومن أهل شقراء صالح بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت